لم يكن اختيار مقر الاتحاد المصري لكرة القدم ومركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر لاستضافة قرعتي دوري أبطال أفريقيا والكونفيدرالية اليوم، مجرد حدث تنظيمي، بل رسالة واضحة تعكس المكانة، التي باتت تتمتع بها الكرة المصرية على خريطة القارة.
إن احتضان فعاليات بهذا الحجم، يؤكد الثقة القارية في قدرات الاتحاد المصري، من حيث التنظيم والبنية التحتية والكوادر الإدارية، القادرة على إدارة أحداث كبرى تليق باسم أفريقيا.
ولم يعد مركز المنتخبات الوطنية، مجرد مقر لإعداد المنتخبات فحسب، بل تحوّل إلى منصة قارية تستقبل كبار مسئولي اللعبة، وواجهة حضارية تعكس تطور منظومة كرة القدم المصرية.
اليوم، بات اتحاد الكرة المصري قبلةً للفعاليات الأفريقية الكبرى، ليس فقط بحكم التاريخ والبطولات، بل بفضل العمل المؤسسي والتطوير المستمر، اللذين جعلا من القاهرة محطةً رئيسية في أجندة الكرة الأفريقية.